استقرار نسبي في سعر الصرف: ما هي العوامل الداعمة لليرة؟
سجلت أسواق الصرف في دمشق وحلب استقراراً نسبياً في أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار واليورو خلال الأيام القليلة الماضية. هذا الاستقرار يأتي بعد فترة من التذبذب السريع ويطرح تساؤلات حول مدى استدامته.
عوامل الدعم الحالية:
التدخلات والضوابط الصارمة: تساهم السياسات النقدية الصارمة التي يفرضها مصرف سوريا المركزي على شركات الصرافة المرخصة في الحد من المضاربات في السوق الموازية.
زيادة وتيرة الحوالات الخارجية: تشهد هذه الفترة نمواً في تدفق الحوالات المالية من المغتربين السوريين إلى عائلاتهم، مما يضخ كتلة نقدية أجنبية تدعم استقرار المعروض النقدي.
ترشيد الاستيراد: خفض الطلب على القطع الأجنبي الموجه للاستيراد غير الضروري قلل الضغط على طلب الدولار في السوق المحلية.
**التوقعات:** يرى خبراء اقتصاد أن هذا الاستقرار يبقى حذراً ومرتبطاً بمدى كفاءة الإنتاج المحلي وتأمين المواد النفطية الأساسية لمنع استنزاف النقد الأجنبي.